عند بزوغ كل صباح...يسابق خيوط الشمس إلى نافذتها... يطرق الزجاج بلهفه...يدور حول نفسه تارة ويعاود الطرق..على عجله من أمره ولكنه ينتظريحوم ويرجع مغمورا بالأمل...وتغرب الشمس يرجع وهو يجر وراءه أذيال الخيبة..وقبل بزوغ الفجر يسارع إلى موعده..لم يكتشف بعد أن رفيقه الذي يداعبه ما هو إلا انعكاس صورته على زجاج النافذة...يأتي له بالطعام ويفرد جناحيه مستعد للطيران..على أمل أن يلحق به رفيقه المزعوم...وفي كل يوم عصفوري ما زال يداعب صورته..يبقى بجوارها طول النهار..ويسرقه غروب الشمس ليسابقه اليوم التالي إلى النافذة...